وعليكم السلام ورحمه الله تعالى وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، طه الأمين،وعلى آله وآصحابه، أجمعين، وبعد.
أخي الكريم، إذا كان الإعراض عن تعلم العلم الشرعي لانشغال بما هو نافع من العلوم الأخرى، من باقي العلوم، أو المهن، فهذا لا يعد كفرا، وإنما الكفر أن يعرض المسلم بقلبه، بأن يرفض التصديق بما هو معلوم من دين الإسلام بالضرورة، كالصلاة والصيام والحج، فإذا أعرض وأنكر، يكون كافرا، وإذا أقر وصدق بها، وبما جاء عن الله تعالى، وعن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، فلا يكون ذلك كفرا،
ثانيا: التأخر في طلب العلم الشرعي ريثما تجد المكان المناسب، والمعلم المناسب، والمنهج السليم، فهذا من الواجب على كل مسلم أراد التعلم، أن يتحرى لمن يتعلم منه، وفي ذلك حديث عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم،
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.