وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
وبعد أخي الكريم فهذا كلام باطل شرعا،
كيف وقد قال تعالى {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} سورة المائدة الآية ٢.
ويقول صلى الله عليه وسلم: (لا يحل مال امرئٍ مسلمٍ إلا بطيب نفس منه) رواه أحمد والبيهقي والدارقطني ، فكيف يطيب للسارق الثاني المال المسروق ولم تطب به نفس صاحبه
بل قد روي في الحديث عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قوله: (من اشترى سرقة -شيئاً مسروقاً- وهو يعلم أنها سرقة فقد اشترك في إثمها وعارها) رواه الحاكم والبيهقي. وهذا فيمن اشترى المسروق فكيف بمن سرق المسروق ؟!!!!
- - -