عمري ١٩ ، اختلفنا أنا و صديقتي المقربة ، لم تعجبني العديد من التصرفات و المواقف صغيرة، و جرحت مشاعري أكثر من مرة و أعطيتها فرص شعرت بالذنب تجاهها فربّما أنا أبالغ أو أنها هي على حق و أنا بالغت ربما و أنه يجب أن أتحمل أكثر … لجأت لأختي و أمي ، قلت لهم المواقف الصغيرة التي أزعجتني كي ينصحوني و حاولت عدم إلقاء اللّوم و الوقوع في الغيبة لم أكتفي برأي أمي ، ظننت أنها متحيّزة لي كوني ابنتها فللأسف شكوت لخالتَي و بناتهم المقربات عن المواقف و حاولت أن أكون موضوعية و ذكرت محاسنها و قلت لهم لا أنوي أبدًا أن أجعلكم تكرهوها و كنت أقول لهم في نصف الكلام ( هي ذكية و مثقفة و أنا قد أكون مخطئة أيضا ، ربما هي لم تقصد ) ، و قلت لصديقتيّ المقربات أيضا !! كلهم نصحوني بالابتعاد عنها أو إقامة حواجز جديدة ، لكن أدركت أنني هكذا أخطأت في حقّها أيضا أخاف أن أكون آثمة لأنني أتحدّث عنها دون علمها و من وراءها و أعترف أنني كنت منزجعة جدّا و لا أدري لما قلت لكل هؤلاء الأشخاص كان علي أن أستر ما حصل بيننا ، لكنها مواقف صغيرة لم أرد أن أسيء لها مثلا ( تفرح كثيرا عندها تحصل على درجة أعلى من درجتي في الاختبار ، لم تحضر لي أي هدية قط رغم أنني أحضر لها الكثير ) مواقف صغيرة لكنها مرهقة و إحساسي بالذنب و الخوف من الله و من أن أكون قد ظلمتها بالتحدث عنها بسوء يقتلني هل أكتب لها رسالة أطلب منها أنا تسامحني ؟ كنت أختم حديثي عنها مع أقاربي ب ( هي رائعة لكن ربما لسنا مناسبين ) نحن الآن ما زلنا صديقات و أتفقدها دائما ، لكن دون تعمّق كما كنا سابقًا .. ما كان عليّ أن أتكلم عنها لكثير من الأقارب ( هم مقرّبين مني لأنني أعيش في بيت عائلة )