وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد:
فيقول ربنا سبحانه: (( وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ))
والعُرضة على وزن فعلة مبالغة في منع ذكر اسم الله تعالى للأيمان به، لأن الإكثار من الحلف أدعى لنقض المحلوف عليه ، ويؤدي ذلك إلى تهاون باسم الله وحقه، والملفت للنظر في هذه الآية أن المولى سبحانه نهى عن إكثار الحلف باسمه في أعمال الخير، من أنواع البر والصلاح والإحسان، فإذا كان يمنع الإكثار بالحلف برا .. فكيف بمن يحلف إثما وفجورا وهو يعلم! تقول عائشة رضي الله عنها: نزلت في تكثير اليمين بالله نهيا أن يحلف الرجل به برا فكيف فاجرا.
ويقول الشافعي رضي الله عنه: ما حلفت بالله صادقا ولا كاذبا
فننصحك أن تخففي من الحلف ما استطعت.
والذي عليك اذا لبست الذهب أن تعطي عشرة مساكين كل واحد ٢ كغ رز أو ثمنها.