السلام عليكم
انا في حيرة من امري، فلا ادري كيف تحدث الشهوة و كيف اتأكد منها،انا غير متزوجة، و احيانا يأتيني تفكير من العدم لا يمكنني إبعاده، يعني مثلا إن قرأت كلمة او سمعت كلمة تذكرني بشيء سيء أظل أفكر في الكلمة، احيانا انا ادلا افكر في معنى الكلمة بحد ذاتها فقط اظل اغكر انها كلمة سيئة و انني فكرت فيها فهذا يعني انه يحب ان ينزل شيء مني، فأشعر بعدها بإحساس غريب لا ادري ما هو، و هو ليس قويا جدا، و بعد فترة قصيرة كاربع دقائق او ثلاث او اثنتين أشعر بشيء قد نزل مني،و عندما اذهب للتحقق منه احيانا احد سائل )لا يصل لمدى سيولة الماء(شفاف معه قليل من البياض، له رائحة،فكيف اتصرف؟ و ما هو هذا السائل ، هل هو افرازات عادية من الرحم ام مذي؟ مع العلم اني أحترت في أمر التفرقة بين المذي و السوائل العادية و المني.
و احيانا أشعر بهذا الشعور أثناء تصفحي لهاتفي، فأرى بالصدفة إعلانا مزعجا او تصادفني كلمة تذكرني بماضيي الأسود و إن لم تكن هذه الكلمة في ذاتها تحمل معنى سيء)كنت سابقا أقرا روايات مث.ل.ية و كنت افعل العا.دة السر.ي.ة ،و ارجو الله ان يغفر لي( فأحاول أن أغير وضعية جلوسي او إستلقائي لكي لا أفكر بهذا الشيء و لكن ينتهي الأمر بشيء ينزل مني، فما حكم هذا؟
و في المدرسة أيضا يراودني شعور غريب، مع العلم انه هنا في هذه المدرسة لا يوجد معلمات فقط المديرة أما الباقي بكله معلمين، و انا لست معتادة على هذا الأمر، فعندما يأتي أستاذ ليدرسنا تأتيني أفكار مزعجة او سيئة، و أجد نفسي أفكر في اشياء سيئة مع اني لا اريدها حقا ولا أعنيها، و احاول ايقافها و إيقاف الشعور الغريب غير القوي، ولكن أيضا ينزل مني شيء، أحيانا يكون برائحة و أحيانا لا، فما حكم هذا؟؟ و يحصل هذا مع اي رجل اراه سواء في المدرسة ام الشارع ام التلفاز، مع اني لا اكون قاصدة لهذا التفكير و لا احب ان افكر في الرجال هكذا و ليس لي شأن في هذه الامور، عمري ١٥،فكيف اوقفها؟؟؟
أعتذر عن الأسئلة الكثيرة و لكني أحتاج مساعدة عاجلة في هذا الأمر،وشكرا
و السلام عليكم.