وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وسلم تسليما كثيرا آمين، أما بعد.
ج١_ نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدعو الإنسان على نفسه لضر أصابه، وإنما وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمة إلى ما هو أفضل من ذلك فقال صلى الله عليه وسلم،حَدَّثَنَا آدَمُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي ". أخرجه الإمام البخاري.
ومن الممكن أن تكون ساعة إحابة فتتلقى مادعوت به على نفسك،
ج٢_ الشفاء من ذلك بزيادة الإيمان، أن تؤمن أن كل شيء بيد الله ، ماكان لك فستناله على ضعفك، وماليس لك فلن تناله بقوتك، واعلم أن كل شيء مقدر،
يقول الإمام الشافعي: رحمه الله، ورضي عنه،
دع الأيام تفعل ماتشاء
وطب نفسا إذا حكم القضاء
وحافظ على تلاوة القرآن الكريم جزءا في اليوم، ففيها الدواء والشفاء، يقول الله تعالى{ وَمَن یَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ نُقَیِّضۡ لَهُۥ شَیۡطَـٰنࣰا فَهُوَ لَهُۥ قَرِینࣱ (٣٦) وَإِنَّهُمۡ لَیَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِیلِ وَیَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ (٣٧) }[سُورَةُ الزُّخۡرُفِ: ٣٦-٣٧]
وأكثر من ذكر الله تعالى، ولاتعرض عن ذكر الله، يقول الله تعالى:{ وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِی فَإِنَّ لَهُۥ مَعِیشَةࣰ ضَنكࣰا وَنَحۡشُرُهُۥ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ أَعۡمَىٰ }[سُورَةُ طه: ١٢٤]
وأكثر من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففيها الشفاء والدواء والبلسم، وفيها سعادة الدنيا والآخرة، والرزق، وتيسير الأمر والفرج،
ج٣_ وهذا يرد من الشيطان ومن النفس، وكلاهما يأمر الإنسان بالسوء،
يقول الإمام الشافعي رحمه الله:
وخالف النفس والشيطان واعصهما
وإن هما محضاك النصح فاتهم
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.