وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد.
أخرج البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ لما أرسله إلى اليمن: "واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينه وبين الله حجاب".
فإذا دعا أحد على أحد بغير حق كان هو الظالم، ولم يستجب الله له، كما ورد في الحديث الذي رواه مسلم وغيره: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم".
وهذا دليل جواز ذلك، إذا كان الإنسان مظلوما، لكن لاينبغي لمسلم أن يدعو على مسلم، وإنما يسأل الله أن يهديه، ويصلح شأنه، ويكون دعاؤه هذا نافع، مفيد لذات الشخص، ومفيد للأمة بأن يصلح الله واحدا منها، وأما الدعاء عليه، ففيه ضرر شخصي، وضرر عائد على المجتمع إذا صار فاجرا.
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.