وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم: فالإثم أولا على أبيك حيث حرم عمتك حصتها فقد كان واجبا عليه أن يعجل بدفع الحق الذي عليه، وقد ذهب إلى ربه مشغول الذمة آكلا حق أخته، فلا زال آثما حتى بعد موته.
والإثم الآن على إخوتك أيضا لاغتصابهم حق ورثة عمتك.
وأريد تنبيهك أنك حين تأخذ حصتك من الواجب عليك أن تؤدي ما عليك، فكل منا سيبعث وحده، ويحاسب وحده في يوم يفرء المرء من أخيه ....
وعليك نصح إخوتك لعلهم يعتبرون فهذه أبوك لم يأخذ معه من هذا الإرث إلا ما أخذه من وزر وبقي المال مكانه.