السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندي سلس ريح و صفرة فأستنجي وأغير ما أتحفظ به وأتوضا عند دخول وقت كل صلاة و شق عليا التحفظ و الإستنجاء لكل صلاة و قد قرأت أن الحنابلة لا يرون وجوب الإستنجاء و التحفظ لكل صلاة بل الوضوء كاف ما لم يطرأ ناقض آخر إن فهمت بشكل صحيح. هل يمكنني العمل بهذا القول دفعا للمشقة رغم أن عندي سلس ريح يلازمني أيضا يعني هل ينطبق عليا هذا الرأي.
سؤالي الثاني لو تكرمتم : تقيأت قطتي على البلاط أعزكم الله فمسحت القيء بمنديل جاف ثم أتيت بماء و صببته في المكان لأطهره و أثناء تنشيف ما صببته من ماء و قبل أن أتمم التنشيف و أعيد صب الماء مرة ثانية مشت القطة على المكان المتنجس المبلل و من ثم مشت فوق فراشي و غطائي فهل تنجست أقدامها بذلك و من ثم فراشي و غطائي؟
مع العلم أني أعاني من وساوس شديدة أرهقتني و عذبتني في كل العبادات أحاول تجاوزها بفضل الله أسأل الله العفو والعافية و جزاك الله خيرا