عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الطهارة عُدل بواسطة
229 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندي سلس ريح و صفرة فأستنجي وأغير ما أتحفظ به وأتوضا عند دخول وقت كل صلاة و شق عليا التحفظ و الإستنجاء لكل صلاة و قد قرأت أن الحنابلة لا يرون وجوب الإستنجاء و التحفظ لكل صلاة بل الوضوء كاف ما لم يطرأ ناقض آخر إن فهمت بشكل صحيح. هل يمكنني العمل بهذا القول دفعا للمشقة رغم أن عندي سلس ريح يلازمني أيضا يعني هل ينطبق عليا هذا الرأي.
سؤالي الثاني لو تكرمتم : تقيأت قطتي على البلاط أعزكم الله فمسحت القيء بمنديل جاف ثم أتيت بماء و صببته في المكان لأطهره و أثناء تنشيف ما صببته من ماء و قبل أن أتمم التنشيف و أعيد صب الماء مرة ثانية مشت القطة على المكان المتنجس المبلل و من ثم مشت فوق فراشي و غطائي فهل تنجست أقدامها بذلك و من ثم فراشي و غطائي؟
 مع العلم أني أعاني من وساوس شديدة أرهقتني و عذبتني في كل العبادات أحاول تجاوزها بفضل الله أسأل الله العفو والعافية و جزاك الله خيرا
بواسطة
190 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد.
لايجب الاستنجاء لكل وضوء، إلا إذا كان هناك نجاسة، فيجب إزالتها،فإن لم يكن هناك نجاسة، فإنه يقتصر على الوضوء.
ويمكن أن نفتيك على قول المالكية بأن العذر إن استمر أكثر من نصف زمن أوقات الصلاة كان لا ينقض الوضوء ولا يعتبر نجسا بحق صاحبه؛ وزمن أوقات الصلاة من الزوال إلى الفجر مثلا ثمانية عشرة ساعة فإن استمر العذر أكثر من تسع ساعات خلال اليوم أي خلال  ال 24 ساعة فلا تحتاج تجديد الوضوء بهذا العذر (الريح والمفرزات الصفراء) وتعتبر المفرزات طاهرة بحقك ونأخذ أيضا بحقك بجواز التلفيق تيسيرا عليك لرفع الحرج .

أما عن قيء القطة، فإن البلل الموجود، بعد غسل النجاسة، ليس بنجس، وإنما إذا أزيل القيء، وغسل المكان، وبقي بلل فإن هذا البلل طاهر.
لكن ماتفعلينه من رش المكان بالمنظفات الاخرى، والمعطرات، فإنه لتحقيق الرائحة الطيبة، الزائد عن موضوع الطهارة فحسب.
وفي مذهب المالمية رخصة لكي لاتكوني بحرج كبير،
على قول المالكية بأن العذر إن استمر أكثر من نصف زمن أوقات الصلاة كان لا ينقض الوضوء ولا يعتبر نجسا بحق صاحبه؛ وزمن أوقات الصلاة من الزوال إلى الفجر مثلا ثمانية عشرة ساعة فإن استمر العذر أكثر من تسع ساعات خلال اليوم أي خلال  ال 24 ساعة فلا تحتاج تجديد الوضوء بهذا العذر (الريح والمفرزات الصفراء) وتعتبر المفرزات طاهرة بحقها .
والله تعالى أعلم، والحمد لله رب العالمين.
عُدل بواسطة
بواسطة
221ألف نقاط

عدد التعليقات: 4

سيدي الكريم
ما رأيكم أن نفتيها على قول المالكية بأن العذر إن استمر أكثر من نصف زمن أوقات الصلاة كان لا ينقض الوضوء ولا يعتبر نجسا بحق صاحبه؛ وزمن أوقات الصلاة من الزوال إلى الفجر مثلا ثمانية عشرة ساعة فإن استمر العذر أكثر من تسع ساعات خلال اليوم أي خلال  ال ٢٤ ساعة فلا تحتاج تجديد الوضوء بهذا العذر (الريح والمفرزات الصفراء) وتعتبر المفرزات طاهرة بحقها ونأخذ أيضا بحقها بجواز التلفيق تيسيرا عليها لرفع الحرج .
جزاكم الله خيرا
والله حقيقة انا لا أعلم هذا التفصيل عند الماليكية
هل ترغبون بوضعه إجابة
أفضل مما أجبت به سيدي
أخبروني تكرما
بارك الله فيكم سيدي وفي علومكم.
نعم سيدي حبذا تعديل الإجابة رحمة لها رحمكم الله تعالى.
بارك الله بكم سيدي وفعنا بكم
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 161 مشاهدات
محمد فهد سُئل في تصنيف الطهارة سبتمبر 8، 2024
161 مشاهدات
محمد فهد سُئل في تصنيف الطهارة سبتمبر 8، 2024
بواسطة محمد فهد
120 نقاط
0 تصويتات
0 إجابة 41 مشاهدات
Alllaa_1919 سُئل في تصنيف الطهارة يوليو 14
41 مشاهدات
Alllaa_1919 سُئل في تصنيف الطهارة يوليو 14
بواسطة Alllaa_1919
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 101 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 121 مشاهدات
Tttt77 سُئل في تصنيف الطهارة سبتمبر 8، 2025
121 مشاهدات
Tttt77 سُئل في تصنيف الطهارة سبتمبر 8، 2025
بواسطة Tttt77
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 116 مشاهدات
Dmlfff سُئل في تصنيف الطهارة أبريل 23، 2025
116 مشاهدات
Dmlfff سُئل في تصنيف الطهارة أبريل 23، 2025
بواسطة Dmlfff
120 نقاط