وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم : فأمر التكفير أمر عظيم، وأهل السنة لا يكفرون بالكبائر فضلا عن الصغائر.
وهذه الألفاظ منها الحرام (كالسلام عليكم) للكافر سواء الوثني وغيره، ولكنها ليست كبيرة، وحتى لو ظنها أحد كبيرة فأهل السنة لا يكفرون بالكبيرة.
ومنها الجائز مثل : مرحبا، وأهلا وسهلا، ويعطيك العافية، وصباح الخير، ومساء الخير، هذه كلها لا حرج فيها.
قال النووي في المجموع: وأما الصلاة على الكافر، والدعاء له بالمغفرة، فحرام بنص القرآن والإجماع.
أما الدعاء له بالهداية، والدخول في الإسلام، فيجوز.
وأما الدعاء له بمنافع الدنيا من مال وولد وشفاء ونحوها، فلا يجوز إن كان محاربا، وإلا فلا بأس بالدعاء له بذلك، بدليل جواز تعزيته في مصابه حيث كان جارا بالدعاء له بالإخلاف عليه، ونحو ذلك.