عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه المعاملات
166 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم انا بيتي سيئ جدا من ناحية الرطوبة والبرد والحيطان متشققه وابنتي معها الروماتزيم وصاحبة البيت دائما تطلب زوده او نخرج من البيت ونحن كوضع مادي نعيش ع راتبنا وحتى اكتر الاحيان لا يكفينا الراتب نضطر الى الدين وذهبنا لاستئجار بيت جديد ولم نجد اي يديننا المبلغ وتقسيطه ع دفعات ولا يوجد شي نبيعه فسحبنا من البنك مبلغ وكان عليه زياده ونحن لاتوجد لنا نيه بانه ربا او نعمل حرام  ونحن بتركيا ولا يوجد بنك اسلامي بدون فوائد انا كنت مجبورة لاغير البيت ولم اجد من يقرضني حتى انني لا استطيع ان اوفي خلا شهر لان راتبي ضئيل  وانني ندمت فعلا بعد سحب المال ولا اريدان اقع في الاثم ولكن لم يكن يوجد خيار اخر امامي
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد
فأيها الأخت الكريمة : نسأل الله لك التوفيق لما يحب ويرضى وأن يعينك على الالتزام بشرع الله تعالى وتحري الحلال في مطعمك ومسكنك ...
ثم إنه لا يخفى عليك أن الاقتراض بالربا محرم لا يجوز الإقدام عليه إلا لضرورة لا يمكن دفعها إلا به لقول الله تعالى : ( فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا) . [ التغابن: 16].

وقوله تعالى : (فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور الرحيم) . [البقرة: 173].
أما إذا لم تكن هنالك ضرورة أصلا أو كانت هنالك ضرورة كسكن يمكن دفعها بوسائل غير محرمة ، فإن الاقتراض بالربا لا يجوز، ومن فعله فقد فتح عليه باب شر عظيم وستمحق بركة ما أخذه من الربا ويتعرض لإعلان حرب بينه وبين رب العزة جل جلاله ، قال تعالى : ( يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون) . [ البقرة: 276-279].

 وقد وضع العلماء للضرورة ضوابط لا بد من مراعاتها، لئلا تتخذ وسيلة لارتكاب المحرم دون تحققها، ومن أهم هذه الضوابط:
أولا: أن تكون الضرورة قائمة لا منتظرة، فلا يجوز الاقتراض بالربا تحسبا لما قد يكون في المستقبل.
ثانيا: ألا يكون لدفع الضرورة وسيلة أخرى إلا مخالفة الأوامر والنواهي الشرعية، فلا يجوز الإقبال على القرض الربوي مع وجود البديل المشروع أو الأخف حرمة.
ثالثا: يجب على المضطر مراعاة قدر الضرورة، لأن ما أبيح للضرورة يقدر بقدرها، ولذلك قرر الفقهاء أنه لا يجوز للمضطر أن يأكل من الميتة، إلا بما يسد رمقه.
رابعا: ألا يقدم المضطر على فعل لا يحتمل الرخصة بحال، فلا يجوز له قتل غيره افتداء لنفسه، لأن نفسه ليست أولى من نفس غيره، ونحو هذا.
ومع هذا فليتذكر المضطر دائما قول الله تعالى: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) [الطلاق:2].
وقوله تعالى:( إن مع العسر يسرا) [الشرح:6]،
وقوله تعالى: (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء)
فلو صبرت لكان وسألت الله لكان خيرا لك. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 182 مشاهدات
Mhsn سُئل في تصنيف فقه المعاملات نوفمبر 24، 2024
182 مشاهدات
Mhsn سُئل في تصنيف فقه المعاملات نوفمبر 24، 2024
بواسطة Mhsn
130 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 185 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل في تصنيف فقه المعاملات ديسمبر 1، 2023
185 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل في تصنيف فقه المعاملات ديسمبر 1، 2023
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 171 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل في تصنيف فقه المعاملات نوفمبر 28، 2023
171 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل في تصنيف فقه المعاملات نوفمبر 28، 2023
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 171 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل في تصنيف فقه المعاملات نوفمبر 16، 2023
171 مشاهدات
islamic-fatwa.com سُئل في تصنيف فقه المعاملات نوفمبر 16، 2023
بواسطة islamic-fatwa.com
131ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 137 مشاهدات