وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم
فالحقوق المعنوية أصبح لها في العرف المعاصر قيمة مالية مما يعني أنها مصونة لأصحابها، فلا يجوز الاعتداء عليها.
ومن أهل العلم من أجاز نسخ مثل ذلك للحاجة الشخصية وطلب العلم دون التكسب منها.
وعليه فالجواب أنه لا يجوز لك إلا الاستعمال الشخصي.
أما أن تأخذ مقالة وتعزوها لنفسك ثم تبيعها، أو تحول فلما إلى مقالة تعزوها لنفسك فهذا من التزوير الواضح، وبيعها من الكسب الحرام.
أما إذا أذن لك صاحب المقالة فيجوز الانتفاع بها بشرط أن لا تعزوها لنفسك.