ما حكم وجود بعض الزوائد على الجلد وهل تمنع صحة الوضوء ؟
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف الطهارة عُدل بواسطة
932 مشاهدات
1 تصويت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
وجدت قشور وتقشفات لاصقة في جلدي بسبب الماء والصابون لاصقة في جسدي أي أن الجلد تقشر وتقشف فهل هذه القشور الجلدية تعتبر حائل يجب ازالته (ام هي جزي من البدن ولا يجب ازالته)حيث أنني وجدت هذه القشور كثيرة بعد وضوئي فهل أعيد صلواتي أم ماذا أفعل؟
بواسطة
1.1ألف نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد أخي الكريم
أولا : جاء في " حاشية الصاوي على الشرح الصغير" (1 / 132): في شروط صحة الوضوء , ".... الثَّانِي: عَدَمُ الْحَائِلِ مِنْ وُصُولِ الْمَاءِ لِلْبَشَرَةِ ، كَشَمْعٍ وَدُهْنٍ مُتَجَسِّمٍ عَلَى الْعُضْوِ ، وَمِنْهُ عُمَاصُ الْعَيْنِ , وَالْمِدَادُ بِيَدِ الْكَاتِبِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ....
قَوْلُهُ: [وَنَحْوَ ذَلِكَ] : أَيْ كَالْأَوْسَاخِ الْمُتَجَسِّدَةِ عَلَى الْأَبَدَانِ، وَمِنْ ذَلِكَ الْقَشَفُ الْمَيِّتُ " انتهى.

وفي " حاشية الجمل الشافعي على شرح المنهج " (1 / 113): "وَتَجِبُ إزَالَةُ نَحْوِ : قَشَفٍ مَيِّتٍ ، وَمَا تَحْتَ ظُفُرٍ مِنْ وَسَخٍ ، يَمْنَعُ الْمَاءَ " انتهى.

وهذا إذا أمكن إزالته دون أذى , أو مشقة معتادة .
أما إذا صار جزءا من البدن بحيث يحصل التضرر بإزالته فإنه حينئذ لا يمنع صحة الوضوء , لأنه يعتبر من الجسد .
جاء في " حاشية البجيرمي على الخطيب "(1 / 128) : " وَقَوْلُ الْقَفَّالُ : تَرَاكُمُ الْوَسَخِ عَلَى الْعُضْوِ لَا يَمْنَعُ صِحَّةَ الْوُضُوءِ ، وَلَا النَّقْضُ بِلَمْسِهِ ؛ يَتَعَيَّنُ فَرْضُهُ : فِيمَا إذَا صَارَ جُزْءًا مِنْ الْبَدَنِ، إذْ لَا يُمْكِنُ فَصْلُهُ عَنْهُ. وَالْمُرَادُ بِصَيْرُورَتِهِ كَالْجُزْءِ : أَنْ لَا يَتَمَيَّزَ فِي رَأْيِ الْعَيْنِ" انتهى.

ثانيا :قد يطلق "القشف الميت" أحيانا على : الجلد الميت في البدن ، كما يكون في أماكن من القدمين ، وأحيانا في اليدين كذلك ، أو بعد برء شيء من الجروح ، ونحوه ؛ فهذا لا يجب إزالته ، ولا إيصال الماء لما تحته ؛ لأنه جزء من البدن ، ولا يمكن إزالته ـ عادة ـ إلا بنوع أذى أو ضرر ، فلم يكلف بإزالته مطلقا .
جاء في "حاشية الباجوري على ابن قاسم" (1/51) : " ويجب إزالة ما عليهما من الحائل ، كالوسخ المتراكم من خارج ؛ إن لم يتعذر فصله ؛ وإلا لم يضر ، لكونه صار كالجزء من البدن.
وخرج بالخارج : ما لو كان من العرق ؛ فلا يضر مطلقا .
وكذلك : قشرة الدمل ، وإن سهلت إزالتها . " انتهى.
الخلاصة : إذا لم يكن في إزالتها أذى فعليك إزالتها، وإلا فلا تجب، والله تعالى أعلم.
وأما عن الصلوات الماضية فالظاهر أنه ليس عليك إعادتها إذ لو كان على الجلد حينها قشر لظهر بالغسل، والله أعلم
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 200 مشاهدات
Tii12 سُئل في تصنيف الطهارة أبريل 18، 2024
200 مشاهدات
Tii12 سُئل في تصنيف الطهارة أبريل 18، 2024
بواسطة Tii12
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 178 مشاهدات
عبير100 سُئل في تصنيف الطهارة مايو 24، 2024
178 مشاهدات
عبير100 سُئل في تصنيف الطهارة مايو 24، 2024
بواسطة عبير100
270 نقاط
0 تصويتات
2 إجابة 172 مشاهدات
Abir سُئل في تصنيف الطهارة سبتمبر 21، 2025
172 مشاهدات
Abir سُئل في تصنيف الطهارة سبتمبر 21، 2025
بواسطة Abir
480 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 148 مشاهدات
Emo سُئل في تصنيف الطهارة يناير 30، 2025
148 مشاهدات
Emo سُئل في تصنيف الطهارة يناير 30، 2025
بواسطة Emo
140 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 151 مشاهدات
Mooon سُئل في تصنيف الطهارة ديسمبر 2، 2024
151 مشاهدات
Mooon سُئل في تصنيف الطهارة ديسمبر 2، 2024
بواسطة Mooon
120 نقاط