عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف أحكام عامة عُدل بواسطة
134 مشاهدات
0 تصويتات
بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله والله أكبر والصلاة والسلام على أفضل الخلق والمرسلين سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا


السؤال 1:بشأن موضوع الحفر والتنقيب عن الآثار.بعد العثور على الآثار يقوم ببيعها ويكسب منها أموال طائلة.هل هاذا العمل يعد إثم وحرام لأنه مال ليس ملكي ولم اتعب فيه.وهل يحق للدولة أن تقوم بمصادرة المال بحجة أنه ملك للدولة.



السؤال 2:كلنا نعلم أن الله قد من على سيدنا سليمان عليه السلام وأعطاه النعم والملك الذي لم يعطه لأحد من خلقه من قبل ولا من بعد
ومن نعمه أن رزقه بكنز عظيم.فأين ذهب هاذا الكنز وهل هو مدفون في مكان ما.أو هل رفعه الله بعد موت سيدنا سليمان.وهل يوجد من يعرف مكانه.



السؤال 3:ما هي الفتنة التي وقع بها سيدنا سليمان عليه السلام.
بواسطة
620 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد:
فجواب سؤالك الأول : إذا كان هذا المال أو الكنز الذي تريد استخراجه عليه علامات تدل على أنه من دفين الجاهلية ، مما قبل الإسلام ، سواء كان من أموال الروم أو الفرس أو العرب الجاهليين أو غيرهم، فهو حق من استخرجه، وفيه في هذه الحال يلزم التصدق بخمسه ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( فِي الرِّكَازِ : الْخُمْسُ ) رواه البخاري.
وأما إذا كان هذا الكنز من دفين المسلمين كعهد الامويين أو العباسيين فهو لقطة ، يجب تعريفها والبحث عن أصحابها عاما كاملا
فإن لم يجد صاحبها ملكها من وجدها ، على أن يردها لصاحبها إن وجده بعد ذلك.
جاء في "الموسوعة الفقهية : " لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ دَفِينَ أَهْل الإْسْلاَمِ لُقَطَةٌ .
وَيُعْرَفُ بِأَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ عَلاَمَةُ الإسْلاَمِ ، أَوِ اسْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ أَحَدُ خُلَفَاءِ الْمُسْلِمِينَ ، أَوْ وَالٍ لَهُمْ ، أَوْ آيَةٌ مِنْ قُرْآنٍ ، أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ .
قَال فِي الْمُغْنِي : وَإِنْ كَانَ عَلَى بَعْضِهِ عَلاَمَةُ الإِْسْلاَمِ ، وَعَلَى بَعْضِهِ عَلاَمَةُ الْكُفْرِ فَكَذَلِكَ ( أَيْ : لُقَطَةٌ ) ... ؛ لأِنَّ الظَّاهِرَ أَنَّهُ صَارَ إِلَى مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُعْلَمْ زَوَالُهُ عَنْ مِلْكِ الْمُسْلِمِينَ ، فَأَشْبَهَ مَا لَوْ كَانَ عَلَى جَمِيعِهِ عَلاَمَةُ الْمُسْلِمِينَ .

وأما سؤالك الثاني عن كنوز سليمان
فالجواب ان المسلم الواعي هو الذي يحرص على ما ينفعه وُيصلح ذاتَه، وكل ما لا يعنيه لا يغنيه، قال صلى الله عليه وسلم: "مِنْ حُسْن إسلام المرء تركُه ما لا يعنيه" ومَنْ تَرَكَ ما لا يعنيه وانشغل بما يَعنيه حَسُنَ إسلامُه، وتفرَّغ لأولوياته، وارتقى بأعماله، وصفَّى نفسَه وأخلاقه ولسانه.
وقد علمنا صلى الله عليه وسلم فقال (احْرِصْ على ما ينفَعُكَ، واستعَنْ باللهِ، ولا تَعْجَزْ).
بل قد غضب النبي صلى الله عليه وسلم حين أكثروا سؤاله، فقد روى البخاري في كتاب الفتن عن قتادة أن أنسا حدثهم قال: سألوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى أحفوه بالمسألة – أي أضجروه وأحرجوه بكثرة المساءلة – فصعد النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم المنبر فقال: "لا تسألوني عن شيء إلا بينت لكم". فجعلت أنظر يمينا وشمالا فإذا كل رجل رأسه في ثوبه يبكي. يعني خوفا من غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أنس: ....ثم أنشأ عمر يقول: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، نعوذ بالله من سؤ الفتن.
فاحرص على ما ينفعك في دينك أو دنياك، ودعك من أمثال هذه الأسئلة التي لا تنفعك في دينك ولا دنياك.

وأما سؤالك الثالث
فقد قال الإمام أبو حيان رحمه الله :
" نَقَلَ الْمُفَسِّرُونَ فِي هَذِهِ الْفِتْنَةِ وَإِلْقَاءِ الْجَسَدِ أَقْوَالًا يَجِبُ بَرَاءَةُ الْأَنْبِيَاءِ مِنْهَا، يُوقَفُ عَلَيْهَا فِي كُتُبِهِمْ، وَهِيَ مِمَّا لا يحل نقلها، وهِيَ مِنْ أَوْضَاعِ الْيَهُودِ وَالزَّنَادِقَةِ .
وَلَمْ يُبَيِّنِ اللَّهُ الْفِتْنَةَ مَا هِيَ، وَلَا الْجَسَدَ الَّذِي أَلْقَاهُ عَلَى كُرْسِيِّ سُلَيْمَانَ.
وَأَقْرَبُ مَا قِيلَ فِيهِ: أَنَّ الْمُرَادَ بِالْفِتْنَةِ كَوْنُهُ لَمْ يَسْتَثْنِ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي قَالَ: «لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى سَبْعِينَ امْرَأَةٍ .. " . انتهى، من "البحر المحيط"
والحديث هو رواه عَنْ أبو هُرَيْرَةَ، قَالَ: ( قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ: لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ بِمِائَةِ امْرَأَةٍ، تَلِدُ كُلُّ امْرَأَةٍ غُلاَمًا يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ المَلَكُ: قُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَلَمْ يَقُلْ وَنَسِيَ، فَأَطَافَ بِهِنَّ، وَلَمْ تَلِدْ مِنْهُنَّ إِلَّا امْرَأَةٌ نِصْفَ إِنْسَانٍ " قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمْ يَحْنَثْ، وَكَانَ أَرْجَى لِحَاجَتِهِ) رواه البخاري ومسلم .
بواسطة
208ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 189 مشاهدات
nabil سُئل في تصنيف فقه المعاملات أكتوبر 22، 2023
189 مشاهدات
nabil سُئل في تصنيف فقه المعاملات أكتوبر 22، 2023
بواسطة nabil
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 154 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
154 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
بواسطة aliftaa.jo
191ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 210 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
210 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
بواسطة aliftaa.jo
191ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 374 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 119 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
119 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
بواسطة aliftaa.jo
191ألف نقاط