السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل شهرين جاء إمام الجامع بمؤذن للجامع حيث أن مؤذن الجامع القديم استقال من أكثر من سنتين طالبناه بتوفير مؤذن أو السعي في ذلك وكان يتحجج بعدم وجود وظائف
قام بأخذ تواقيع بعض من جماعة الجامع على أن هذا المؤذن تم تعينه من قبل الأوقاف ويحتاج إلى تزكية من جماعة المسجد وقعوا على ورقة التزكية ذهب هذا الإمام لإجازة شهر خارج البلاد اتضح خلال إجازة الإمام أن هذا المؤذن يصبح الإمام خال لأنه بمعنى جده فتفاجأ جماعة المسجد بذلك لعدم اخبار الإمام لهم بذلك في بادئ الأمر جاء هذا المؤذن للعمدة بعد عودة الإمام بتوقيع باقي الأوراق رفض العمدة توقيع الأوراق لأن هذا المؤذن ليس جار للمسجد وليس من سكان القرية ذهب المؤذن وأخبر الإمام بما حصل أخذ الإمام الأوراق وذهب للشرطة لرفع الشكوى على العمدة
بعد يومين أو أكثر جاء المؤذن للعمدة ومعه عقد إيجار من الإمام ويذكر فيه أنه مستأجر في مرافق النادي الرياضي وأنه قد دفع للمؤجر الإمام ثلاثة أشهر وحقيقة الأمر أن المؤذن ساكن بالمحافظة وليس بالقرية أيضا رفض العمدة توقيع العقد له لأنه يعلم يقينا أن هذا المؤذن ليس جار للمسجد وحتى عقد الإيجار ليس بالعقد الكامل حيث أنه على النظام القديم وبدون تاريخ عاد المؤذن للإمام أخذ الإمام العقد ووقعه من مركز الشرطة على حد قول الإمام
هل إخفاء الإمام لحقيقة قرابة المؤذن منه دليل على عدم
إعطائه للمعلومة الصحيحة لجماعة المسجد حتى يتم التوقيع على التزكية تعتبر من باب عدم الصدق
وإخفائه أيضا أنه من شروط تزكية المؤذن جواره للمسجد
وأنه من سكان القرية
وأيضا عمل عقد إيجار في يومين للمؤذن حتى يتم التصديق على الطلب وفي مرافق النادي الرياضي بالقرية
وأيضا اصرار المؤذن على أنه سكن بالقرية وأنه جار للمسجد وهو ليس كذلك
أيضا قام بعض من جماعة المسجد بكتابة إقراء إخلاء مسؤولية من ورقة التزكية للمؤذن بأنه ليس جار للمسجد وليس من سكان القرية لدى عمدة القرية
السؤال هل يجوز لي الصلاة خلف هذا الإمام أو خلف هذا المؤذن بعد هذه الأحداث
شاهد من قلب الحدث
أرجو الإفادة جزاكم الله خيرا