بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
إنني أبارك لك توبتك واتنتباهك لنفسك قبل فوات الأوان، والمصائب والابتلاء التي تصيب الإنسان المؤمن قد تكون دليلا على محبة الله عز وجل له، إما تكفيرا لذنوبه أو رفعا لدرجاته إذا لم يكن له ذنب.
وإذا أحب الله عبداً ابتلاه، وأمر المؤمن كله له خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له.
ومع ذلك فالدعاء مطلوب وهو مخ العبادة، مع الالتزام بما أمر الله تعالى وما نهى عنه.
وكان من دعائه عليه الصلاة والسلام:"اللهم اصرف عنا من البلاء ما نعلم وما لا نعلم وما أنت به أعلم".
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.
---
حرر بتاريخ: 09.03.2006
المصدر:
https://islamic-fatwa.com/fatwa/3818