وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي الكريم
فقد جاء في الفقه المنهجي للعلامة المرحوم مصطفى الخن:
إلا أن الدين راعي اليسر، وعدم الحرج، فعفا عن بعض النجاسات لتعذر إزالتها، أو مشقة الاحتراز عنها، تسهيلًا على الناس، ورفعًا للحرج عنهم، وإليك بعض هذه المعفوات:
__ رشاش البول البسيط الذي لا يدركه الطرف المعتدل إذا أصاب الثوب أو البدن، سواء كانت النجاسة مغلظة أم مخففة أم متوسطة.
فخذ بهذه الرخصة الشرعية ولا تحرج على نفسك، ولا تغسل ثوبك ولا بدنك طالما أن رذاذ الثوب صغير لا يرى بالعين المجردة.
وحذاري أن تستمر على هذه الحالة فتقع في الوسواس.