ما حكم ترجمة القرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية ؟
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف التفسير وعلوم القرآن الكريم أعيد الوسم بواسطة
214 مشاهدات
0 تصويتات
اني في كليه تجاره انجليزي  وادرس ماده تسمى الاداره في الإسلام ويوجد بها آيات من القران الكريم ب اللغه العربيه واللغه الانجليزيه واني مطالب ب ترجمه الآيات القرآنيه الى اللغه الانجليزيه ف الامتحان وايضا كتابتها ب اللغه العربيه
ف لو اني قمت بكتابت آيات القران ب اللغه الانجليزيه
فيكون عليا ذنب او اي شئ
بواسطة
170 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
 
أفضل إجابة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد أخي
فتطلق الترجمة في العرف على معنيين:
• الترجمة الحرفية: وهي نقل ألفاظ من لغة إلى لغة أخرى بحيث تقابل اللفظة بمثلها من غير إخلال بترتيب الكلام المترجم.
• الترجمة التفسيرية أو المعنوية: وهي أن ينقل مضمون الكلام إلى لغة أخرى من غير التزام بنظم الألفاظ وترتيبها أو عدد الكلمات المترجم إليها.
فالترجمة الحرفية مستحيلة عادة وممنوعة شرعاً:
أما الاستحالة؛ فلأن ترتيب الجملة في اللغة العربية يختلف عن ترتيبها في اللغات الأخرى، فالجملة الفعلية تبدأ بالفعل ثم الفاعل ثم المفعول، ولا يختلف هذا الترتيب إلا لأمر بلاغي، أما في اللغات الأخرى فيختلف الترتيب حيث تبدأ الجملة في كثير منها بالفاعل،
ولكل لغة خصائصها في التعبير وفي استخدام الكلمة في الحقيقة أو في المجاز، وهنالك الأساليب المختلفة في الأداء من حيث التشبيه والاستعارة والكنايات،
 واللغة العربية من أوسع اللغات استعمالاً للأساليب البيانية وعلم البديع، ولا يقابلها شيء في اللغات الأخرى.
فمثلاً في قوله تعالى: ﴿ وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً ﴾
يؤخذ من ظاهر الآية صورة غير مرادة على الإطلاق، فإن النهي عن ضم اليد إلى العنق، أو مدها على طولها ليس مراداً من الآية الكريمة، بينما المراد هو النهي عن التقتير في الإنفاق، كذلك النهي عن الإسراف والتبذير في الإنفاق، والالتزام بالاعتدال والوسطية، وهذا المعنى المراد لا تدل عليه لفظة في ظاهرها إذا استعملنا الكلمات في حقيقتها ولم نراع استعمالها في المجاز.
والترجمة الحرفية ممنوعة شرعاً؛ لأن الزعم بأن المترجم نقل معنى الآية حسب مراد الله غير صحيح؛ فإن المعنى الكامل للآية حسب مراد الله خارج طوق البشر، وإنما يفهم المفسر أو المترجم من الآية حسب طاقته البشرية، ولا يستطيع أحد أن يدعي أن مراد الله في الآية محصور في هذا الفهم،

 أما الترجمة التفسيرية أو المعنوية: فهي ممكنة في العادة لأنها لون من تفسير القرآن الكريم، فكما يفسر القرآن باللغة العربية فكذلك تفسيره بأي لغة أخرى ممكن؛ لنقل المعاني وتوضيحها بلغة أخرى، فإن المترجَم عندئذ هو فهم المترجم للمراد بالآية حسب طاقته البشرية.
ولا يدعي أن مراد الله من الآية هو ما ترجمه، كما لا يلتبس الأمر على أحد أن هذه المعاني المترجمة ليس كلام الله، وإنما هي كلام المترجم.
فالخلاصة:
أن الترجمة الحرفية مستحيلة ولا تجوز محاولتها .
والتفسيرية أو المعنوية جائزة ممكنة.
فتجوز لك ترجمة المعاني لا أن تسعى بألفاظ مرادفة أو مساوية.
مختارة بواسطة
بواسطة
210ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
0 إجابة 133 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 209 مشاهدات