بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد.
أما الاستنجاء فهو غسل المخرج، والرجل يمسح ذكره حتى تخرج القطرات، والنرأة تصبر قليلاً، ثم تغسل، ولايجب إدخال الماء إلى الداخل، ولم يقل بذلك أحد من الفقهاء،
وربما يكون فيه ضرر للإنسان، وبالنسبة للماء الخارج من الإحليل فهو نجس في الأحوال كافة والواجب غسل المخرج من الظاهر فقط.
هذا ولابد من التنبيه إلى أن مسائل الطهارة ، واضحة سهلة يسيرة، على الإنسان أن يلتزم بها، دون وسوسة أو مبالغة،
فقد ذكر الفقهاء، الاستنجاء بالحجر، لأنه آلة ينظف بها،
والله تعالى أعلم،
والحمد لله رب العالمين.