وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد أختي الكريمة
وبعد فقد حثنا النبي ﷺ على الاستخارة فقال: ( إذا هم أحدكم بأمر فليصل ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل:
اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وأنت علام الغيوب
اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، فيسره لي، ثم بارك لي فيه.
وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه، وقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به)
أختي الكريمة إذا أمعنت النظر في الحديث فهو دعاء وأنت تسألين الله أن ييسر الامر إذا كان فيه خير وأن يصرفه إن كان فيه شر.
إذن فإذا يسره الله فهذا الخير،
وإذا صرفه الله فهو شر لذلك صرفه.
فعدم حصول رؤيا أو ما شابه ذلك ليس ضروريا ، لكن إن حصلت شيء من هذه العلامة فهي للاستئناس، ليس غير.
أخيرا قال العلماء الواجب والمستحب لايستخار في فعلهما.
والحرام والمكروه لا يستخار في تركهما.
فانحصر الأمر في المباح وفي المستحب إذا تعارض منه أمران أيهما يبدأ به ويقتصر عليه.