وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد أختي الكريمة
فقد روى الترمذي وقال حسن صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: العطاس من الله، والتثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه: وإذا قال: آه آه فإن الشيطان يضحك من جوفه،
وإن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا قال الرجل: آه آه إذا تثاءب، فإن الشيطان يضحك في جوفه.
فالعطاس، فهو من الله كما في هذا الحديث، وإذا عطس الرجل فليحمد الله تعالى، سواء كان في الصلاة أو خارجها، إلا أنه في الصلاة يسر به ولا حرج في الرفع.
قال النووي رحمه الله: و أما العاطس في الصلاة، فيستحب له أن يحمد الله تعالى سرا، هذا مذهبنا، وبه قال مالك وغيره.
فالعطاس من الله ولا تبطل به الصلاة ولو ظهر به حرفان، ويسن أن تحمدي الله سرا كما قال النووي.