وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد فقد جاء في المنهاج للنووي:
وَلَوْ قَالَ أَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ أَوْ حَرَّمْتُك وَنَوَى طَلَاقًا أَوْ ظِهَارًا حَصَلَ، أَوْ نَوَاهُمَا، تَخَيَّرَ وَثَبَتَ مَا اخْتَارَهُ،
أَوْ نوى تَحْرِيمَ عَيْنِهَا لَمْ تَحْرُمْ، وَعَلَيْهِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ،
وَكَذَا لا تحرم عليه وعليه الكفارة إنْ لَمْ تَكُنْ نِيَّةٌ فِي الْأَظْهَرِ.
هذا وننصح صاحبك بالتوجه إلى دار الافتاء في بلدكم أو إلى عالم موثوق به لدى الناس. ليشرح له ما قاله وما نواه تماما.