وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبعد أخي الكريم فقد جاء في الحديث الشريف : استفت قلبك, والبر ما اطمأنت إليه النفس, واطمأن إليه القلب, والإثم ما حاك في القلب, وتردد في الصدر, وإن أفتاك الناس وأفتوك.
وأراك غير مطمئن لما فعلته،
نعم لقد شاركت هذا الأخ في التهرب من دفع الحق الذي عليه، وقولك لا أدري هل له حق أم لا لا ينجيك من السؤال والحساب عند الله، ولولا أن ذلك صاحب حق لما استطاع منعه من نقل فرشه
ولو كان صاحبك بريء الذمة لما نقلتم الفرش تحت جناح الظلام
والنتيجة فقد شاركت الرجل في التهرب من الحق، فالواجب عليك أنت وخالك أن تعيدا ما أخذتما إلى الشقة ليتمكن صاحب الحق من حقه.