وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المال الحرام يتصدق به على الفقراء والمساكين،
أو ينفق في مصالح المسلمين العامة، والمصالح العامة : كل ما لا يعود نفعه على أحد معين كان نفعه مشاعا بين المسلمين، كرصف الطرق وإنشاء الجسور وبناء المدارس ودور الأيتام، ونحو ذلك.
وعليه فليس لك أن تعطي أمك من هذا المال، بل تعطيها من مالك الحلال.