بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فتجارة الأسهم ما دامت بعيدة عن التعامل الربوي، فهي مباحة لذلك، أما لو كان فيها اقتراض بالفائدة، أو بيع بالدين مع الفائدة، فهي محرمة للربا.
أما زيادة رأس المال فلا شيء فيه، وهو كما لو كنت تتاجر بهذه الزيادة منذ البداية.
مع الانتباه إلى أن الاتجار بالعملات في البورصة غير جائز، لأنه صرف وشرط الصرف شرعا التقابض في المجلس وهو مفقود في البورصة،
وكذلك بيع وشراء أسهم الشركات الربوية أو التي تتجر بالمحرمات فإنه ممنعوع شرعا.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.
---
حرر بتاريخ: 04.03.2006
المصدر:
https://islamic-fatwa.com/fatwa/3670