وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك شفاء لايغادر سقما.
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله أما بعد.
أخي الكريم، إذا كان النبيذ لم يبلغ الشدة ولم يقذف زبداً ويغلي من شدته، كمنقوع التمر مثلا ليلة أو منقوع الشعير، فإنه يجوز شربه لعدم وجود الشدة والإسكار فيه،
أما إذا ترك هذا المنقوع، ليالي وأياما فإنه سيغلي ويشتد، ويقذف الزبد، فهذا صار مسكراً، ويحرم شربه، لوجود الإسكار فيه.
واستدل على إباحة النبيذ ما روت السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم، في سقاء، فنأخذ قبضة من تمر، وقبضة من زبيب، فنطرحها فيه، ثم نصب عليه الماء، فننتبذه غدوة فيشربه عشيّة،وننتبذه عشية فيشربه غدوة. أخرجه ابن ماجة
ذكره في الموسوعة الفقهية الكويتية. انتهى باختصار.
والحمد لله رب العالمين.