عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة عُدل بواسطة
260 مشاهدات
0 تصويتات
عمي لديه ثلاث أولاد اختي واحد اخ اختي من الرضاعة والثاني اخي من الرضاعة هل يعتبر الاول والثالث بالنسبة لي من المحارم
بواسطة
140 نقاط

عدد الإجابات: 2

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبعد فجزى الله الأخ المجيب خير الجزاء فقد أجاد وأفاد
وللفائدة أعطيكم قاعدة مختصرة  في مسألة الرضاع أخذناها مشافهة عن أشياخنا؛
وهي أن الولد الذي رضع من عائلة ما هو صاحب العلاقة فقط،
فنعتبره واحدا من هذه العائلة؛ فالمرضعة أمه وأولادها إخوته ...وهكذا
ولا علاقة لأخوته من النسب بالعائلة المرضعة بتاتا.
بواسطة
203ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
0 تصويتات
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وبعد
إذا  رضع الطفل أو الطفلة من امرأة فعندئذ تصبح هذه المرأة أمه من الرضاعة ويصبح زوجها  ابوه من الرضاعة وجميع أولاد وبنات تلك المرأة يصبحوا إخوة في الرضاعة وتصبح أخت الأم من الرضاعة خالة من الرضاعة ويصبح أخو زوجها عمه من الرضاعة وأضرب لكم مثالا للتوضيح رجل اسمه عبدالله واسم زوجته عائشة وعنده ولد اسمه محمود وبنت اسمها مريم وكان لهم جيران وعندهم طفلة تبكي ولا تشبع واسم تلك الطفلة فاطمة فرضعت فاطمة من ززوجة جارهم التي اسمها عائشة فعندئذ أصبحت عائشة أمها وأصبح عبدالله زوج عائشة أبوها وأصبح محمود أحوها من الرضاع وأصبحت مريم أختها من الرضاعة وأصبح إخوة عبدالله أعمامها من الرضاعة وأصبحت أخوات عائشة خالاتها من الرضاعة وأصبح إخوة عائشة أخوالها من الرضاعة فيحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب قال النبي ﷺ: يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب. طبعا الإخوة من الرضاعة أو المحارم من الرضاعة ليسوا كالإخوة والمحارم من النسب في مسألة الصلة والزيارة والنفقة والميراث، فصلة الرحم وغيرها من الحقوق يختص بها الأقارب، ولكن لا مانع من صلتهم بالزيارة والسلام عليهم والدعاء لهم، وتقديم الهدايا والمساعدات المادية لهم إن كانوا فقراء ومحتاجين من باب البر والمودة والرحمة، وإذا لم نفعل ذلك فلا حرج علينا، وإن كان يفضل أن نفعل هذا العمل الطيب حتى نؤجر عليه إن شاء الله، لأنه يستحب للإنسان أن يكرم ويحسن إلى من تربطه بهم علاقة رضاع .فإن الله تعالى يقول في معرض بيانه للمحرمات من النساء: {وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَة}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب"، ولما جاء أفلح أخو أبي القعيس -زوج المرأة التي أرضعت عائشة رضي الله عنها- يستأذن في الدخول عليه فأبت أن تأذن له؛ قال عليه الصلاة والسلام: "ائذني له تربت يمينك إنه عمك من الرضاعة"، فثبت بهذه النصوص أن للأخ من الرضاعة مثل ما للأخ من النسب من أحكام المحرمية. إلا أنه لفساد الزمان ورقة الديانة وضعف الوازع الديني فإنه ينبغي للمرء أن يحرص على دينه وعرضه، وكذلك المرأة فمتى ما خشي أحدهما الفتنة أو الوقوع في الحرام فإنه ينبغي له أن يجتنب الخلوة واللمسة فضلاً عما فوقها؛

والحمد لله رب العالمين
بواسطة
2.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 101 مشاهدات
امل العطار سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة مايو 31، 2024
101 مشاهدات
امل العطار سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة مايو 31، 2024
بواسطة امل العطار
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 81 مشاهدات
Eman72 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة نوفمبر 16، 2024
81 مشاهدات
Eman72 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة نوفمبر 16، 2024
بواسطة Eman72
150 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 174 مشاهدات
Bin abdullaj سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يناير 3، 2025
174 مشاهدات
Bin abdullaj سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة يناير 3، 2025
بواسطة Bin abdullaj
130 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 308 مشاهدات
Mostafa123 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة فبراير 15، 2024
308 مشاهدات
Mostafa123 سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة فبراير 15، 2024
بواسطة Mostafa123
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 110 مشاهدات
LlllllllLlllllL سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة نوفمبر 23، 2024
110 مشاهدات
LlllllllLlllllL سُئل في تصنيف فقه الأسرة المسلمة نوفمبر 23، 2024
بواسطة LlllllllLlllllL
120 نقاط