كيف أقنع زوجتي بتخفيف الاجتماع مع الجيران ؟
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف فقه الأسرة المسلمة عُدل بواسطة
143 مشاهدات
0 تصويتات
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
شكر الله لكم يا شيخ
قبل 3 سنين تزوجت و زوجتي و الحمد لله تصلي و تصوم و محجبة و غير متبرجة و تهتم ببيتي و اذا نقص شي في البيت تأتي به من مالها و لكن خلافي معها في تقديم الاجتماع بالناس على ان تخصص لي وقت.
سكنا في منزل منذ عامين و كان جيرانها يجتمعون بها بشكل شبه يومي و اهلها يحضرون هذه الاجتماعات بشكل اسبوعي او كل اسبوعين غير انني اجعلها تزور اهلها في منزلهم اسبوعيا تقريبا مع انهم يحضرون تلك الاجتماعات و قد حاولت ان اقلل ذلك مرارا و تكرارا ليكون لي حظا منها الا انها ترفض التقليل و تتضايق بشدة من طلبي لتقليل تلك الاجتماعات و اذا التزمت كلامي جلست في المنزل عبوسه صامته بحجة ان ليس لديها شيء تقوله.
انتقلت من منزلي ذاك الى منزل جديد لعل الامر يتحسن الا ان الامر بقي مستمر حيث يحضرون لها و هي تطلب مني ان اخذها اليهم لتجتمع بجاراتها و عند رفضي تكثر الالحاح او تتجهم في وجهي.
اخر ما حدث انني حكمت عليها باجتماع واحد شهريا او انهم بامكانهم زيارتها في غير الوقت الذي اكون فيه موجود في البيت فكان يوم كثر فيها جدالها و انها ترفض ذلك رفضا قاطعا و انها تحتاج ان تكون مع الناس حتى تشتاق لي و الان هي عبوسة و متجهمة صامتة بحجة ان ليس هناك شيء تقوله لي علما انها لا تفهم من واجباتي عليها الا ان تحضر طعامي و تغسل ثيابي و تنظف بيتي و كما ان هناك تفاصيل لا ترضى ان تقوم بها كأن أنام في حجرها او ان تلعب بشعري او ان تدلك لي قدمي في بعض الاحيان فهل اكون انا مخطئا في هذه الحالة؟ و ما توجيهكم الكريم علما انني قد حاولت ان امسك بمعروف كما ان لا احد من اهلها يراها مخطئه او ينصحها مهما بينت لهم و مهما فعلت هي.
بواسطة
120 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله أما بعد.
أخي الكريم، لابد أن تتعاهد زوجتك بالنصيحة و بالحسنى والمحبة والمعاتبة اللطيفة، وأن تذكرها دائما بكلام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وماذا أرشد النساء، وماهي واجباتها، اتجاه زوجها، عندما سألوه،عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا أَمَرَ امْرَأَتَهُ أَنْ تَنْقُلَ مِنْ جَبَلٍ أَحْمَرَ إِلَى جَبَلٍ أَسْوَدَ، وَمِنْ جَبَلٍ أَسْوَدَ إِلَى جَبَلٍ أَحْمَرَ لَكَانَ نَوْلُهَا أَنْ تَفْعَلَ ". أخرجه ابن ماجة.
وفي مسند أحمد،لَوْ كُنْتُ آمُرُ أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا، وَلَا تُؤَدِّي الْمَرْأَةُ حَقَّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهَا كُلَّهُ حَتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا عَلَيْهَا كُلَّهُ، حَتَّى لَوْ سَأَلَهَا نَفْسَهَا وَهِيَ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ لَأَعْطَتْهُ إِيَّاهُ ".
وفي مسند أحمد،لَا يَصْلُحُ لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ، وَلَوْ صَلَحَ لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا مِنْ عِظَمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ كَانَ مِنْ قَدَمِهِ إِلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ قُرْحَةً تَتَبَجَّسُ بِالْقَيْحِ وَالصَّدِيدِ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَتْهُ تَلْحَسُهُ مَا أَدَّتْ حَقَّهُ.
وعن أسماء بنت يزيد الأنصارية (رضي الله عنها)، أنها أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بين أصحابه فقالت: بأبي أنت وأمى إنى وافدة النساء إليك - واعلم نفس لك الفداء - أنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي هذا إلا وهى على مثل رأيى، إن الله بعثك بالحق إلى الرجال والنساء، فآمنا بك وبإلهك الذي أرسلك، وإنا معشر النساء محصورات ومقصورات، قواعد بيوتكم، ومقضي شهواتكم، وحاملات أولادكم، وإنكم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمعة والجماعات، وعيادة المرض، وشهود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهاد فى سبيل الله، وإن الرجل منكم إذا خرج حاجاً أو معتمراً أو مرابطاً حفظنا لكم أموالكم، وغزلنا لكم أثوابكم، وربينا لكم أولادكم، فما نشارككم فى الأجر يا رسول الله؟ فالتفت النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أصحابه بوجهه كله ثم قال: " هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مساءلتها في أمر دينها من هذه "؟ فالتفت النبي - صلى الله عليه وسلم - إليها ثم قال: " انصرفي أيتها المرأة، واعلمي من خلفك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها، وطلبها لمرضاته واتباعها موافقته، يعدل ذلك كله "، فأدبرت المرأة وهى تهلل وتكبر استبشاراً."
وأخيرا أخي الكريم أنصحكما بقراءة كتاب اسمه( همسة في أذن زوجين) لحسان شمسي باشا، ففيه علاج ماتعانيه،
فخصص في بيتك وقتا أنت وزوجتك، ولتقرآ هذا الكتاب النافع.
لتتعلم زوجتك ترتيب أولوياتها، الأعلى إلى الأدنى، كي تستقيم حياتها، وحياة بناتها التي تربيهن ، وتعدهن زوجات صالحات في المستقبل.
والله تعالى أعلم.
والحمد لله رب العالمين.
عُدل بواسطة
بواسطة
221ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 178 مشاهدات
0 تصويتات
0 إجابة 69 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 248 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 177 مشاهدات
Jaml سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أبريل 14، 2024
177 مشاهدات
Jaml سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أبريل 14، 2024
بواسطة Jaml
120 نقاط