بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وبعد
قال تعالى وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ المائدة/2 .
يقول أبو الوفاء ابن عقيل، الحنبلي، رحمه الله:
" إذا أرَدْت أنْ تَعْلَمَ مَحَلَّ الإسْلامِ مِن أهْلِ الزَّمانِ فَلا تَنْظُرْ إلى زِحامِهِمْ فِي أبْوابِ الجَوامِعِ، ولا ضَجِيجِهِمْ فِي المَوْقِفِ بِلَبَّيْكَ، وإنَّما اُنْظُرْ إلى مُواطَأتِهِمْ أعْداءَ الشَّرِيعَةِ)
وبناء على ذلك فلا شك في حررمة مشاهدة مباريات المثليين ومارسة ألعابهم وكل ذلك يقويهم ويعمهم ويستفسيدون هم من الناس الذين يدخلون ألعابهم ويشاهدون مبارياتهم فالشركات التي تدعمهم وتحمل لوائهم وتدافع عنهم لا يجوز التعامل معها ولا شراء منتجاتها ولا تأييدها بشكل من الأشكال
ونسأل الله تعالى لنا ولكم الهداية والتوفيق والصلاح والتقوى
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين