بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
قال الإمام السندي في حاشيته على سنن النسائي ما نصه:
((قوله: «وكانت له أم ولد» أي غير مسلمة، ولذلك كانت تجترىء على ذلك الأمر الشنيع، «فيزجرها» أي يمنعها، «ذات ليلة» يمكن رفعه على أنه اسم كان ونصبه على أنه خبر كان أي كان الزمان أوالوقت ذات ليلة، وقيل: يجوز نصبه على الظرفية أي كان الأمر في ذات ليلة، ثم ذات ليلة قيل: معناه ساعة من ليلة وقيل: معناه ليلة من الليالي والذات مقحمة، «فوقعت فيه» قيل: تعدى بفي لتضمين معنى الطعن يقال: وقع فيه إذا عابه وذمه، «إلى المغول» بكسر ميم وسكون غين معجمة وفتح واو، مثل سيف قصير يشتمل به الرجل تحت ثيابه فيغطيه، وقيل: حديدة دقيقة لها حد ماض، «قتيلاً» يستوي فيه التذكير والتأنيث، «لي عليه حق» صفة لرجل، أي مسلماً يجب عليه طاعتي وإجابة دعوتي، «يتدلدل» أي يضطرب في مشيه، «إن دمها هدر» ولعله صلى الله عليه وسلم علم بالوحي صدقَ قوله.
وفيه دليل على أن الذمي إذا لم يكف لسانه عن الله ورسوله عليه الصلاة والسلام، فلا ذمة له والله تعالى أعلم)).
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.
---
حرر بتاريخ: 02.03.2006
المصدر:
https://islamic-fatwa.com/fatwa/3631