بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فعليكما معالجة المشاكل التي بينكما بما يرضي الله تعالى، ويكون ضمن حدود الشريعة الإسلامية، وعليكما أن تغضا الطرف عن دقائق الأمور التي قد تصدر من تقصير من أحدكما، وماعدا ذلك مما تجدونه من نقص في الأموال أو فقر أو مرض في الأولاد، فهو من البلاء الذي حدث الله تعالى أنه سيبتلي به عباده، ولا علاقة في ذلك لأحد غيره لا شيطان ولا بشر، وعليكما الصبر على ذلك، قال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}البقرة155.
وعليكم بملازمة الاستغفار والدعاء، فجزاء الاستغفار عظيم بينه الله تعالى في آيات كثيرة أهمها: فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً{10} يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً{11} وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً {12} نوح.
وأسأل الله تعالى لكما القبول والتوفيق والسعادة الدنيوية والأخروية.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.
---
حرر بتاريخ: 02.03.2006
المصدر:
https://islamic-fatwa.com/fatwa/3611