وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبعد فالعلاقة الحاصلة من الرضاع محصورة بالطفل الرضيع
فهو الذي يكون له حكم الرضاع مع العائلة المرضعة له
فتكون صاحبة اللبن أمه وأمها جدته وزوجها صاحب اللبن أبوه وهكذا ..
أما إخوته فلا علاقة لهم بتلك العائلة بتاتا
وأما بالنسبة لقولها إنها أرضعتك لفترة وأنك لا تصدقينها فالورع أن لا تقبلي بالزواج من إخوانها كونهم أخوالا لك حسب دعواها
إذ قد ورد في السنة شبيه بقصتك فقد رُوِيَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الحَارِثِ أَنَّهُ تَزَوَّجَ بِنْتًا لأَبِي إِهَابِ بْنِ عَزِيزِ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةُ،
فَقَالَتْ: قَدْ أَرْضَعْتُ عُقْبَةَ، وَالَّتِي تَزَوَّجَ، فَقَالَ لَهَا عُقْبَةُ: مَا أَعْلَمُ أَنَّكِ أَرْضَعْتِنِي، وَلاَ أَخْبَرْتِنِي، فَرَكِبَ إلَى النَّبِيِّ- ﷺ وهو بالْمَدِينَةِ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله- ﷺ: «كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ؟» فَفَارقَهَا وَنَكَحَتْ زَوْجًا غَيْرَهُ".