وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولا أسأل الله لي ولك توبة نصوحة فقد ارتكبت عدة محرمات
أولها ممارسة العادة السرية وهي حرام عند جماهير الفقهاء ولا تغتر بالفتاوى الشاذة والضعيفة
وأما ما ينقل بعضهم عن الحنفية من جوازها حالة خشي الزنا فالأمر ليس بهذه البساطة فقد قالوا: "إنها من المحظورات في الأصل، لكنها تباح بشروط ثلاثة:
أن لا يكون الرجل متزوجا،
وأن يخشى الوقوع في الزنى -حقيقة-، إن لم يفعلها،
وألا يكون قصده تحصيل اللذة، بل ينوي كسر شدة الشبق الواقع فيه.
وما أظن تتحصل هذه الشروط إلا لواحد من ألف ولا أراها تحصل معك إن شاء الله
ولن ندخل في اختصاص الأطباء فاسألهم عن أضرارها الجسدية والنفسية
وكم من شخص أكثر من ممارستها فوجد بلاءها عند الزواج
لذلك ولأجل دينك ودنياك وجب عليك السعي في تركها واستعن بالله ولا تعجز
ثانيا : حرمة مس المصحف ودخول المسجد للجنب أمر لا يعذر المسلم _الذي يعيش بين المسلمين - بالجهل به، لذلك وجب عليك التوبة عما كان منك وكثرة الاستغفار، والرجوع إلى الله
وهذا لا يعني إغلاق باب التوبة في وجه أحد معاذ الله، ولكن ينبغي على المسلم تعلم أمور دينه وهذه من أهمها
أسأل الله لك الهدى والتقى والعفاف والغنى