بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله أما بعد.
أما الزواج من حيث الصحة فإنه زواج صحيح، إذا خضع لشروط العقد الصحيح، الإيجاب والقبول، والشاهدان، والمهر،
وأما عن الرضا القلبي، فلايؤثر على صحة العقد، إذ أن الإنسان ليس مجبرا على الزواج بهذه البنت، وكذلك ليست مجبرة على الزواج بهذا الشاب،
وإن كان الأصل في الزواج الرضا القلبي لكل من الطرفين عن الآخر، حتى تكون حياة سعيدة،
وهذا ماأرشد إليه الصحابة الكرام من وجود النظر قبل الزواج حتى يتحقق الرضا القلبي.
عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، أَنَّهُ خَطَبَ امْرَأَةً، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْظُرْ إِلَيْهَا ؛ فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا ".
أخرجه الترمذي.
والله تعالى أعلم والحمد لله رب العالمين.