السلام عليكم
المرة الثانية التي ارسل سؤالي عسى أن أتلقى الإجابة سريعة لأنه نوعا ما وضع عاجل و خوف يقتلني كل ثانية
ارجو منكم الإجابة ان شاء الله لانني لا أدري أين احد المساعدة بعد ان حاولت كثيرا
منذ اكثر من سنة كلمت شابا كان يدرس معي قديما و اعتبرته كصديق و وضحت له ذلك منذ البداية و لكنني لم اخبرها باسمي و جنسيتي الحقيقيتين خوفا لان نيتي كانت إن اعرف إن كان معجبا بي ، كنت صادقة معه للغاية ساعدني و ساعدته و ثم وقع في حبي حسب ما قاله لكنني لم افعل و وضحت له مرارا أنه صديقي لا اكثر ، كان يطلب إن يسمع صوتي او يرى صورتي و لكنني رفضت، بعد فترة احسست انني افعل شبئا خاطئا و ادركت أنه حرام فاردت إيقاف العلاقة و اخبرته بذلك و لكنه انزعج رغم ذلك اصررت على انعاء العلاقة و بسبب تأنيب الضمير أخبرته انني كذبت عليه عن هويتي و اخبرته عن نيتي و اعتذرت و لكنه اشترط علي قول الحقيقة ثم عرفها قبل أن أقولها و لكنني انكرتها و لم اكلمه مجددا .
عندما عرف من اكون و فضحت مت من الخوف و صارت عندي صدمة كدت استفرغ من الخوف لم استطع النوم تقريبا كل الايام التي مضت .
بعد ما انهيت العلاقة ظل يحاول الوصول الي و يرسل الي الرسائل و لكنني حظرته و لم اكلمه و يبدو أنه سامحني على الكذب و إستمر في حبه رغم ذلك و لكنني كنت قد نبني و اعرف أنه خطأ و انني لن اخون ثقة اهلي ، كانت كلما تصلني رسالة منه ارتجف و تتسارع نبضات قلبي مت من الخوف ، ثم تمادى و كتب اسمي و تاريخ ميلادي و مشاعره تجاهي في صفحته على الانترنت فاخبرت ابي عما كتبه فقط و ليس كل القصة لانني كنت حد خائفة و أردت كل هذا إن ينتهي و ان ينساني الشاب و انا لحد الان نادمة على اللحظة التي تواصلت معه فيها ثم ابي اخبر اهله و الظاهر عاقبوه و الله اعلم ، لم يكتب اسمي مجددا لكنه صار يكرهني و يشتمني و يدعو علي و انا اشك اني ظلمته عندما اخبرت ابي ، مرت سنة و اكثر و لم اتعافى من هذه القصة ، اخاف جدا أن أكون ظلمته ، الله غفور رحيم لكن ماذا اذا أراد أن ينتقم مني تصل لي الوساوس الى أنه سيقتلني .
اكثر من سنة و انا اتعذب و لا أدري ما افعل إن قابلته يوما ، اريد فقط إن اعرف إن كنت ظلمته ؟ اريد فتوى حقيقية ، رغم انني سألت مواقع الفتوى كثيرا الا أنه لم تصلني إجابة .
الله يغفر لنا و يقبل التوبة و يرحمنا .