وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبعد فهناك أمور مكفرات بلا شك
منها القول بتحريف القرآن ، واتهام أمنا السيدة عائشة بعرضها ، فإذا كانت ممن يقول بذلك فلا يجوز لك البقاء معها بحال.
وأما قولك يعبدون عليا والحسين فلا أدري هل تقصد العبادة حقيقة، أو الغلو فيهما
فإذا كانت تعبدهما على الحقيقة فلا يجوز لك إبقاؤها على ذمتك ولو كان بينكما أولاد
وإن كانت العبادة غير ذلك فبينها لنا لنستطيع الجواب عنها