الجواب باختصار قوله تعالى (إنّ الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)
فمن نهته صلاته عن ذلك فهي الصلاة التي ينبغي أن تكون هذا من جانب وأما من جانب آخر فإقامة الصلاة تكون بالنظر إلى كيفية صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم (صلوا كما رأيتموني أصلي)
فقد نقلت إلينا كيفية صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
من الطهارة الكاملة والوضوء الكامل وتكبيرة الإحرام الله أكبر إنما كانت من الهدي النبوي ليستشعر الإنسان أن الله أكبر فيدع دنياه وراء ظهره ويقف أمام الله في صلاته هادئا خاشعا.
وهذا مدح الله فيه عباده فقال (والذين هم في صلاتهم خاشعون).