السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد رزقني الله بأطفال ورزق وصحة له الحمد والمنة ولكني كنت من المستهترين بالصلاة بستر الله عز وجل ... اؤجل التوبة واشكو من قسوة القلب الشديدة حتى اني لاشكو الى الله حالي
الى ان اصاب الله ولدي بمرض عضال منذ مدة فشعرت بالتوبة تتغلغل الى كل جوارحي وأيقن قلبي فناء الحياة الدنيا بملذاتها وتذوقت لذة الصلاة بعد عذاب الانقطاع عنها بفضل الله
لقد انشغلت بتوبتي وعودتي الى الله لدرجة اني لم انشغل بالدعاء لولدي بالشفاء بل كان همي تجديد القرب من الله بعد الجفاء... واسأل الله صدق التوبة
أما والان وولدي يحتضر مما أصابه من مرضه... فقد بدأت اشعر بالذنب بأن ما اصابه كان بسببي وبسبب غفلتي عن الصلاة ومعصيتي... فأشعر بالألم وبغصة عميقة بقلبي ان هذا حدث بسببي
فهل هذا وسواس وكيف اعالجه جزاكم الله خيرا