الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد:
التجويد من محاسن الكلام، ومن لغة العرب ومن فصاحة المتكلم
والإدغام وأداء الحروف بشكل فصيح هو من صميم اللغة العربية وأساليب العرب، والعرب تكلمت به ونزل القرآن به كما قال تعالى: ﴿إنّا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون﴾وقال أيضا ﴿قرآنا عربيا غير ذي عوج ﴾، وبعض أهل العلم والتجويد يقول باختصاص القرآن بوصف زائد على لغة العرب بوجود الغنّات والغنّة في حالات الإخفاء واإقلاب وتحسين الصوت والإشمام والروم ومعرفة الوقوف والابتداء وغيرها مما يُعرف بأدائه على الطريقة المعروفة عند أهل الإتقان لتُصان حروفه عن الزيادة والتطريب والتمطيط الذي يخرجه عن قواعد التجويد.
وقراء الشعر ونحوه مع وجود الإدغام المعروف عند العرب في لغاتهم ولهجاتهم عند على وجه لا يحسبه السامع قرآناً ويخلطه بأسلوب القرآن لا بأس به..فللقرآن طابع خاص في الأداء يجب أن يبقى مقدّساً في نفوس المؤمنين والسامعين، كما حفظه أهل هذا الفن، وبعض العلماء قال باستحباب تجويد الحديث الشريف عند قراءته وكذا الشمائل النبوية، وكذلك لا يجوز قراءة ا لقرآن على طريقة الغناء وتضييع حروفه عند التلاوة ..
9696 - حكم التجويد في قراءة الشعر
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين