الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
للدعاء آداب وحدود بمعنى عدم الاعتداء في الدعاء، ومنها أن لا يدعو بقطيعة رحم أو محرم أو ما لا يجوز ، والمعتدي في دعائه لا يقبل منه.
قال تعالى: ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ {الأعراف:55}
و في الحديث عند الإماممسلم وغيره: لا يزال يستجاب للعبد مالم يدع بإثم أو قطيعة رحم.
أي إذا دعا بإثم أو قطيعة أو دعا بغير حق فلا يستجاب له.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.