الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
عند إقراضك له بالعملة التركية إذا لم تشترط عليه الأداء بالدولار واتفقتم اتفاقاً جديداً عند الأداء أن يكون بعملة أخرى صح وجاز، وأما الإقراض بعملة وشرط أدائها بعملة أخرى لا يجوز وهو من الربا لأنه جمع بين الدين والصرف من غير تقابض.
ويُراجع:
1261 - حكم سداد الدين بعملة أخرى
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.