الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
من حيث جواز المشاركة في عمل لا يتعلق بموضوع إحزان أبويك فلا حرج، لكن عليك أن تكون حكيما إذا علم أباك بذلك، وحاول أن لا يكون ذلك سبباً في زيادة حزنهما، ولا تكون المشاركة فيها ما يزيد من شقاق أبوين مع أخيك بل عليك أن تكون سبباً لإصلاح الأمر بينهم ونسأل الله التوفيق لنا ولك.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.