الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
إذا كانت تصلح لك كزوجة وتحبها، فعليك أن تتقدم لخطبتها من أهلها عن طريق أهلك وليس بينك وبينها فالقرار ليس بيدها هكذا دون ولي أمرها، والرد والجواب سيكون من أهلها فعليك أن تأتي البيت من أبوابها لا من ظهورها، وفقك الله وبارك فيك.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.