الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
يجب العقد الشرعي المعروف ليكون زواجاً شرعياً والعقد المدني يمكن إتمامه لاحقاً..
قراءة الفاتحة لا تعتبر عقد والمخطوبة ما زالت أجنبية عن الشاب حتى يتم الإيجاب والقبول بالصيغة الشرعية الموضوعة له شرعا مع وجود الشهود والولي الأصلي، أما الاتفاق على التزويج ودفع المهر وكل شيء دون صيغة العقد الشرعي لا يعتبر زواجا ويبقى الطرفان أجنبيان عن بعضهما لا يحل لهما فيه الخلوة ولا خلع غطاء الرأس ولا المصافحة ونحوها...ويراجع:
1081 - قراءة الفاتحة لا تعني عقد الزواج الشرعي
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً والحمد لله رب العالمين.