فضيلة الشيخ:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
فتاة أمريكية دخلت في الإسلام منذ ثلاث سنوات، تعرفت على شاب عربي مسلم، واتفقوا على الزواج في أميريكا، وقد تم إبرام العقد في بيت العروسين بالشكل التالي: اجتمع الرجل المسلم بالفتاة، وبحضور شاهد واحد فقط، هو أخ الزوج، وتم الإيجاب والقبول بحضور هذا الشاهد الوحيد، بحجة أنه لم يتوفر لهما في تلك الأثناء إلا هذا الشاهد، وبعد ثلاثة أيام تقريباً أحضر الزوج شاهداً مسلماًً آخر، ومرة أخرى يتم الإيجاب والقبول بين الرجل والمرأة بحضور هذا الشاهد الآخر فقط، أي أنه تم إبرام الإيجاب والقبول مرتين بحضور شاهد واحد فقط في كل مرة، فهل يعتبر ذلك زواجاً شرعياً صحيحاً؟ أم ما هو الحكم فيه؟ علماً بأنه تم الدخول، وتم إفهام الزوجة - حديثة العهد بالإسلام - بأن لا غبار على هذا العقد، فهل يستمر الزوجان في زواجهما؟ أم يجب المفارقة؟ وماذا يترتب عليهما في حالة الفراق من عدة ومهر وغير ذلك؟
وجزاكم الله عنا خير الجزاء.