الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
رمي الجمرات في اليوم الحادي عشر والثاني عشر يكون بعد الزوال باتفاق جماهير علماء الأمة وهي الرواية المشهورة عن الإمام أبي حنيفة، ورُوي عن رواية أخرى بالجواز وأن الأفضل أن يكون الرمي بعد الزوال واستدل لذلك بالقياس على يوم النحر وأن الكل أيام رمي، وعند بعض أهل العلم إن نوى بهذا الرمي قبل الزوال التعجل في النفر فلا بأس وإلا فلا، ونظرا لشدة الزحام صار الفقهاء المعاصرون يأخذون بالرواية الثانية عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى وقد سبقه لهذا القول بعض فقهاء السلف منهم عطاء ابن ابي رباح وهو من علماء التابعين رحمهم الله تعالى. ينظر كتاب الحج والعمرة ص 105 و106 لفضيلة استاذنا المحدث الدكتور نور الدين عتر رحمه الله تعالى.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.