قلت "انا تائب من كل ذنوبي يا رب العالمين وأتذكر بعض الذنوب لا تزال تغلبني ولم ينوي بعد على تركها ، فهل يأثم بهذا؟
عربي | English | Türkçe | Indonesia | فارسی | اردو
في تصنيف العقيدة الإسلامية عُدل بواسطة
331 مشاهدات
0 تصويتات
اثناء الدعاء قال "انا تائب من كل ذنوبي يا رب العالمين"وفورا تذكر ان بعض الذنوب لا تزال تغلبه ولم ينوي أو يعزم بعد على تركها ، فهل يأثم بقوله هذا وهل يعتبر هذا استهزاء بالمولى عز وجل؟وكيف يتوب منه اذا كان أثما؟
بواسطة
580 نقاط

عدد الإجابات: 1

0 تصويتات
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
جاء في الحديث: عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه قال وهو على المنبر: ((ارحَمُوا تُرحَموا، واغفِروا يَغفر الله لكم، ويلٌ لأقماع القولِ، ويلٌ للمُصرِّين، الذين يصرُّون على ما فعلوا، وهم يَعلمون)) رواه الإمام أحمد رحمه الله تعالى.
ورُوِي في الأثر عن ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((التائب مِن الذَّنْب كمَن لا ذنب له، والمستغفِرُ من الذنب وهو مُقيمٌ، كالمُستهزئ بربِّه، ومن آذى مسلمًا كان عليه من الإثم مثلُ كذا وكذا))رواه البيهقيُّ في "شُعَب الإيمان"
يقول ابن رجب الحنبلي رحمه الله  تعالى: "وإن قال بلسانه: أستغفِرُ الله، وهو غير مُقلِع بقلبه فهو داعٍ لله بالمغفرة، كما يقول: "اللَّهمَّ اغفر لي"، وهو حسَنٌ، وقد يُرجى له الإجابة، وأمَّا من قال توبة الكذَّابين فمراده أنَّه ليس بتوبةٍ كما يعتقده بعض النَّاس، وهذا حق؛ فإنَّ التوبة لا تكون مع الإصرار.....ومُجرَّد قول القائل: "اللَّهم اغفِر لي" طلَبٌ منه للمغفرة، ودعاءٌ بِها، فيكون حكمه حُكْمَ سائر الدُّعاء؛ فإنْ شاء الله أجابه وغفر لصاحبه، لا سيَّما إذا خرج عن قلبٍ منكسِر بالذُّنوب، أو صادف ساعةً من ساعات الإجابة كالأسحار، وأدبار الصَّلوات"  جامع العلوم والحكم ص(2/ -408-410).
 يقول بعض العارِفين: "مَن لَم تكن ثَمرةُ استغفارِه تصحيحَ توبته، فهو كاذبٌ في استغفاره".
وقال بعضُ الصالحين: "استغفارُنا هذا يَحتاج إلى استغفارٍ كثير".
و بهذا المعنى قال بعضهم:
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ                  مِنْ لَفْظَةٍ بَدَرَتْ خَالَفْتُ مَعْنَاهَا
وَكَيْفَ أَرْجُو إِجَابَاتِ الدُّعَاءِ وَقَدْ         سَدَدْتُ بِالذَّنْبِ عِنْدَ اللَّهِ مَجْرَاهَا
والاستغفار يكون باللسان ويكون بالقلب ويكون بهما معا، وعلامة القبول الندم والعزم على عدم الرجوع و تغير الحال إلى الأفضل، ومحبة الطاعة وأهلها وبغض المعصية  وترك صحبة أهلها،  ومن يتوب بلسانه ولا يتوب بقلبه فهو على خطر  لأن الله يعلم السر ومطلع على سريرته ويكفيه علم الله بذلك ليستحي منه ويتوب من سوء طويته ، ونسأل  أن يتوب علينا ويحفظنا  وإياكم .
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
تم الإظهار مرة أخرى بواسطة
بواسطة
63.8ألف نقاط
هل كانت الإجابة مفيدة؟
أخبرنا برأيك
مرحبًا بك في موقع فتوى سؤال وجواب.
المجتمع هنا لمساعدتك في أسئلتك الشرعية. قدم سؤالك مع التفاصيل وشارك ما توصلت إليه عبر البحث.
اقرأ المزيد من المعلومات حول كيفية طرح السؤال بشكل جيد.

الأسئلة المتعلقة

1 تصويت
1 إجابة 284 مشاهدات
باسم سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أكتوبر 6، 2023
284 مشاهدات
باسم سُئل في تصنيف العقيدة الإسلامية أكتوبر 6، 2023
بواسطة باسم
550 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 124 مشاهدات
عمر ابراهيم سُئل في تصنيف أحكام عامة أكتوبر 26، 2025
124 مشاهدات
عمر ابراهيم سُئل في تصنيف أحكام عامة أكتوبر 26، 2025
بواسطة عمر ابراهيم
120 نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 165 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 138 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
138 مشاهدات
aliftaa.jo سُئل مارس 24، 2022
بواسطة aliftaa.jo
191ألف نقاط
0 تصويتات
1 إجابة 142 مشاهدات
وائل سُئل في تصنيف الأدعية والأذكار فبراير 28، 2024
142 مشاهدات
وائل سُئل في تصنيف الأدعية والأذكار فبراير 28، 2024
بواسطة وائل
230 نقاط