شيخنا الجليل: شكراً لك على إجابتك على سؤالي عن الطلاق بدون نية، لكن المعذرة، أنا لم أفهم بعض الأشياء فى الإجابة، فأنا كنت أقرأ بصوت عالي، وكان هدفي أن أفهم وأستوعب بشكل أحسن، ولكن لم يكن عندي في قلبي أي نية لإيقاع الأمر، وكل ما حدث كما ذكرت أن الشيطان أو نفسي وسوست لي أثناء نطقي لهذه الكلمة، فجعلني هذا أخاف من وقوع الأمر، وأنا كارهٌ تماماً لذلك، كما أني لم أضف زوجتي بعد هذه اللفظة، ولا قبلها بصراحة، أو مجاز، فيا شيخي الجليل: أجزل الله لك العطاء، وأكرمك.
ماالمقصود بالتلفظ في الإجابة، إن كنت قد قرأت الكلمة فعلاً بصوت عالي، لكن ليس هناك نية فى إيقاع الأمر.
وجزاكم الله عنا خيراً.