بسم الله الرحمن الرحيم.
أستاذي الفاضل.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقد جمعت بعض الأموال من الحرام، واختلط الحلال بالحرام، وقمت بشراء شقة صغيرة، وبعد سنوات قليلة تبت إلى الله تعالى، وفررت بديني إليه، والآن والحمد لله أصبحت خير مثال للمرأة المسلمة، ولله الحمد، فقررت أن أكتب وصية أوصي فيها بأن أهب هذه الشقة بعد أن يتوفاني الله لأفعال الخير.
فهل يتنافى هذا مع ما جاء في كتاب الله عن الميراث، مع العلم بأنني ليس لدي أي مكان آخر للإقامة، فأنا مطلقة وبدون أولاد ولا أستطيع الإقامة عند أحد من أخواتي لضيق معيشتهم، فهل إذا أقمت فيها إلى أن يتوفاني الله تعالى، وبعدها تؤول الملكية إلى أفعال الخير، فهل هذا يخالف شرع الله في الميراث؟
جزاك الله خيراً.