الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد:
لا يجوز مباشرة العمل بالعقود المحرمة الربوية ولا المعاونة على ذلك لأنه نوع من الإعانة على المعصية التي يجب تركها والبعد عنها/ ف‘م كانت عقود الشركات شرعية ليس فيها محرمات ولا ربا فلا بأس بذلك..
يراجع:
10207
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.